04 مايو 2009
قالت مصادر دبلوماسية إن الرئيس مبارك
سيقضى عيد ميلاده اليوم بلا أى أجندات سياسية، لكنه سيدخل عامه الـ٨٢
بنشاط مكثف،
ويعقد خلال الأيام المقبلة سلسلة اجتماعات وزارية، لمناقشة
تداعيات قضيتى أنفلونزا الخنازير والأزمة المالية العالمية.
يذكر أن
الرئيس مبارك سيستقبل منتصف الشهر الجارى فى شرم الشيخ رئيس الوزراء
الإسرائيلى بنيامين نتنياهو،
قبيل سفر الأخير إلى الولايات المتحدة يوم ١٨
مايو، ومن المقرر أيضاً أن يسافر الرئيس مبارك نفسه إلى العاصمة الأمريكية
واشنطن نهاية الشهر.
أما أهم السفريات الخارجية لمبارك، التى تعول
عليها الدبلوماسية المصرية كثيراً
، فهى مشاركته فى «قمة العشرين» خلال شهر
يوليو المقبل، بمدينة سردينيا الإيطالية بصفته «مراقب» بدعم إيطالى فرنسى،
وعقب عودته من إيطاليا مباشرة يترأس مبارك قمة دول «عدم الانحياز» فى شرم
الشيخ منتصف يوليو،
وهى قمة يشارك فيها ما يزيد على ٧٠ دولة من جميع
القارات. وتليفزيونياً،
قالت مصادر مسؤولة فى قطاع الأخبار إن القطاع لم
ينتج أى أفلام تسجيلية بمناسبة عيد ميلاد الرئيس.
فى المقابل،
ووفقاً للمصادر، فإن مؤسسة «أخبار اليوم» أنتجت برنامجاً بهذه المناسبة
من
إعداد وتقديم الإعلامى عبدالعزيز الحلو، لكنه حتى مساء أمس لم يتحدد موعد
إذاعته فى التليفزيون، انتظاراً لقرار سيادى. وقالت المصادر إن البرنامج
تم إنتاجه فى الأساس ليتم توزيعه على «سى دى» مع أحد إصدارات مؤسسة «أخبار
اليوم».
وياتى هذا الاحتفال وسط ازمة مالية وعالمية ومرض انفلونزا الخنازير
وسخط شعبى وخوف من العلاوة المالية لعام2009 والتى لم يحددها مجلس الشعب الى الان
والمرجه ان تكون بين 7% او10% من اساسى المرتب
والمتوقع ان يفجر مبارك قنبلة بزيادتها لجمح غضب الشعب
وجعل الحكومة فى موقف لا تحسد عليه
وفى انتظار من الادارين لتدخل سيادته لحل مشاكلهم مع حافز المحليات وحافز الاثابة التى نادى بها اعضاء مجلس الشعب
فهل يقدم مبارك هديته للادارين ويكون عيد ميلاده عيد الادارين بالتربية والتعليم
رخصة النشر (Syndication)
19/11/2009 على الساعة 21.15:44
من طرف تهاني